Translate

vendredi 24 mai 2019

طريفة بن عبد الرحمان عبد الرحمان !


بهذه الطريقة  (طريقة بن عبد الرحمان عبد الرحمان )
يسهل إيجاد  معاملات كثير حدود  مهما كان الأس  الحقيقي ن 
(ب+ج )^ن=؟
1=المعامل الأول
1(ب^ن×ج^0+ج^ن×ب^0 )+
1×ن÷1=ن
1=المعامل الأول 
ن= الاس  الأكبر الأول  للمجهول ب
1=الاس  الثاني  للمجهول  ج
ن(ب^(ن-1)×ج^1+ ج^(ن-1)×ب^1 )+

ن×(ن-1 )÷2=(ن^2 - ن)÷2
ن=المعامل الثاني
ن-1= الأس الثاني للمجهول ب
2= الأس الثاني  للمجهول ج
.......
إذا كان  ن  عددا فرديا
(س×ع)÷((ن+ 1 )÷2)
س= المعامل ما قبل الأخير
ع= الأس ماقبل الأخير للمجهول ب
(ن+ 1 )÷2=الأس الأخير للمجهول ج 
(ن-1)÷2= الأس الأخير للمجهول ب
(س×ع)÷((ن+ 1 )÷2)(ب^((ن+ 1 )÷2)×ج^((ن-1 )÷2)+ج^((ن+ 1)÷2 )×ب^((ن-1 )÷2 ))
وإذا كان ن  عددا زوجيا فإن   اس  المجهول ب=اس المجهول ج = ن÷2
ويكون
 (س×ع )÷((ن+ 1 )÷2 )(ب^(ن÷2 )×ج^(ن÷2 ))
ومنه المعادلة  (ب+ج )^ن=
1(ب^ن×ج^0+ج^ن×ب^0 )+ ن(ب^(ن-1)×ج^1+ ج^(ن-1)×ب^1 )+..............+
(س×ع)÷((ن+ 1 )÷2)(ب^((ن+ 1 )÷2)×ج^((ن-1 )÷2)+ج^((ن+ 1)÷2 )×ب^((ن-1 )÷2 ))  . 
إذا كان  ن  عددا  فرديا 
أو  (ب+ج )^ن= 1(ب^ن×ج^0+ج^ن×ب^0 )+ ن(ب^(ن-1)×ج^1+ ج^(ن-1)×ب^1 )+..............+

(س×ع )÷((ن+ 1 )÷2 )(ب^(ن÷2 )×ج^(ن÷2 ))  إذا كان  ن  عددا   زوجيا 
(ب+ج )^3= ؟
1×3÷1
1=المعامل الأول

3=الاس الأول للمجهول ب
1=الأس الثاني للمجهول ح
ومنه المعادلة هي:
1(ب^3×ج^0+ج^3×ب^0) +
3(ب^2×ج+ج^2×ب )
(ب+ج )^4= ؟
1 (ب^4×ج^0+ج^4×ب^0 )+
1×4÷1
1=المعامل الأول
4=الأس الأكبر الأول للمجهول ب
1=الاس الثاني للمجهول ح
4(ب^3×ج^1+ج^3×ب^1 )+
4×3÷2
4=المعامل الثاني
3=الأس الأكبرالثاني للمجهول ب
2=الاس الثاني للمجهول  ج
6(ب^2×ج^2 )  إذا كان  الأس  عددا زوجيا
ومنه  المعادلة تصبح كمايلي :

1 (ب^4×ج^0+ج^4×ب^0 )+ 4(ب^3×ج^1+ج^3×ب^1 )+ 6(ب^2×ج^2 )=(ب+ج )^4
وبالتالي  يسهل إيجاد معاملات ايي  معادلة  ذات الأس الحقيقي  ن    بدون  إستعمال طريقة  مثلث العالم عمر الخيام الطويلة   المنسوبة للعالم الفرنسي باسكال
(ب+ج )^5=

1 (ب^5×ج^0+ج^5×ب^0 )+
1×5÷1
5(ب^4×ج^1+ ج^4×ب^1 )+
5×4÷2
10(ب^3×ج^2+ج^3×ب^2 ) إذا كان الأس عددا فرديا
ومنه تصبح  المعادلة كما يلي :
1 (ب^5×ج^0+ج^5×ب^0 )+ 5(ب^4×ج^1+ ج^4×ب^1 )+ 10(ب^3×ج^2+ج^3×ب^2 )=
(ب+ج )^5
ب.ع

mercredi 22 mai 2019

رسالة وخطاب الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي للشعب الجزائري عامة والشباب الجزائري خاصة يوم 22 ماي 2019




          كُتب لي أن أعيش حتى أشاهد استعادة الشباب الجزائري لزمام المبادرة في صنع مستقبله، في وطن عزيز مهاب الجانب كان مهددا  في عهد الاحتلال الفرنسي بالذوبان في الكيان الاستعماري الدخيل، لو لا تلك التضحيات الجسام التي بذلها شعبنا بتقديم قوافل متلاحقة من الشهداء في ثورات وانتفاضات متنقلة ومتتالية على امتداد132 سنة توجت والحمدلله، باسترجاع الاستقلال و السيادة الوطنية، فتحية للشباب الذي أعاد ربط الصلة بماضيه المجيد ويرفع  اليوم عاليا راية التغيير والتجديد، ورحم الله شهداءنا الأبرار، وسلاما على كل من بقوا من رفاقهم الأحياء محافظين على العهد الباديسي النوفمبري وما بدلوا تبديلا.
لقد تقدم بي السن وألغى كل طموح في نفسي، بيد أنه لم يستطع منعي من التفاعل مع قضايا وطني. لم أعد بتلك الفتوة التي تمنحني القوة لأكون معكم في مسيراتكم المباركة التي تدكّون بها في كل يوم يمر منذ 22 فيفري الماضي ركائز نظام فاسد، وتؤسسون لعهد زاهرأنتم الآن بصدد وضع لبناته الأولى، عهد سيشهد إن شاء الله بناء دولة القانون التي تصان فيها مقومات الأمة، وتحترم فيها الحريات وحقوق الإنسان، وتكون فيها العدالة مستقلة في نزاهة أحكامها، والعدالة الاجتماعية حقيقة مجسدة في التوزيع العادل للدخل الوطني وتوفير فرص متكافئة للجميع في الرقي الاجتماعي والعيش الكريم والمشاركة في الحياة السياسية، ولن يتأتى ذلك إلا إذا انتهينا من الخلط بين السلطة والمال الفاسد، وأخلقنا الحياة العامة ودفعنا إلى الصفوف الأمامية برجال مسؤولية وليس برجال تنفيذ.
 تابعت بفخر واعتزاز هذه الملحمة التي صنعها أبناء الشعب من كل الفئات الاجتماعية وكل الأعمار في عموم الوطن، والتي تجاوب معها أبناؤنا وبناتنا في ديار الغربة، وهي ملحمة انتزعت بطابعها السلمي والحضاري تقدير العالم الذي بدأ يصحح أحكامه في نظرته للجزائر"مطلع المعجزات ولوحة في سجل الخلود" كما يصفها الشاعر مفدي زكريا رحمه الله.
كنت أتابع عن بعد هذا الحراك مع كل الذين تعذر عليهم النزول إلى شوارع المدن ليعيشوا هذه اللحظة المفصلية في تاريخ الأمة، ولم أتوقف عن استقبال وفود من شباب الحراك الذين عرضوا عليّ بإلحاح ترشيحي لقيادة المرحلة الانتقالية.لم ألبّ دعوة مقربين وأصدقاء لتوجيه رسالة تأييد وتشجيع لصانعي الحدث في أسابيعه الأولى ليس تعاليا، وإنما لسببين أولهما تفادي كل تفسير خاطئ يوحي برغبة في استغلال الموقف من أجل التربح السياسي، أو تصفية حساب مع الرئيس السابق. أما السبب الثاني الذي أراه أكثر وجاهة، فهو الابتعاد عن تكريس الزعامة وعبادة الشخصية التي قضت عليها ثورة التحرير قبل أن يعاد إحياؤها اليوم في مجتمع غالبيته العظمى من الشباب الذين يتحكمون في تكنولوجيات لم تكن متاحة في زماننا، مما يجعلهم أكثر دراية بطريقة التعامل مع متطلبات العصر، ولا بدّ أن تُعطى لهم الفرصة المؤجلة لإثبات ذلك.
واليوم، وأمام الانسداد السياسي المتمثل في تعنت السلطة وتمسك الحراك الشعبي بمطالبه، رأيت من واجبي أن أدلي برأيي إشادةَ بهذه الثورة السلمية التي يشكل الشباب المتعلم نواتها الصلبة، والعمل على تصويب بعض الأخطاء والحرص على تقريب وجهات النظر الذي لولاه لاستحال تصور الحلول التوافقية. وفي هذا الصدد، جاء البيان الثلاثي الذي أصدرته في 18 ماي مع الصديقين علي يحيى عبدالنور ورشيد بن يلس عملا بسنّة حميدة درجنا على اتباعها منذ أكثر من عقد كلما استلزم الأمر تحديد موقف من قضية ما في حياة الأمة.
 إن يوم الجمعة يشكل بالإضافة إلى قيمته الروحية قيمة رمزية خاصة. فقد صار جامعا لكل أطياف المجتمع من وطنيين وإسلاميين وعلمانيين، يتقدمهم شباب متحمس لم تتبلور قناعاته السياسية بعد، لكنها لن تكون جانحة أمام هذه الوسطية الفائقة. لقد بلغ الحراك الشعبي مستوى عاليا من النضج والوعي رغم ما يعتريه من انقسامات طبيعية، ورغم كل المخاطر والمخاوف بما فيها مع الأسف لغة التخوين اتجاه بعض القيادات السياسية، أو جهات من الوطن، أو الإساءة إلى قيادة المؤسسة العسكرية، إلا أنه علينا جميعا الحفاظ على هذا المكسب الحضاري، وأن نصلح بين كل الأطراف ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، وأن نستخلص من الحراك الشعارات الجامعة ومن بينها "الجزائريين خاوة خاوة" و"الجيش الشعب خاوة خاوة".
لقد لعبت المؤسسة العسكرية دورا هاما في الحفاظ على سلمية الحراك الشعبي من خلال حرصها على تجنب استعمال العنف، وتجلّى هذا واضحا في عمل قوات الأمن من شرطة ودرك التي هي على تماس دائم مع المحتجين. ويطيب لي هنا أن أتوجه بالشكر والتقدير في آن واحد إلى أفراد هذه الأسلاك وهؤلاء المحتجين على حرصهم المشترك على سلمية المسيرات الشعبية، وأرى في ذلك بذور ثقافة جديدة يقوم عليها صرح الديمقراطية غدا، وأعني بذلك ثقافة منع استعمال العنف من أجل الوصول إلى السلطة أو التشبث بها.
حقا، إن المؤسسة العسكرية تتسم بالانضباط وتفادي التدخل المباشر في الشأن العام، لكنها في هذا الظرف الخاص يجب أن تُصغي إلى اقتراحات النخب وعقلاء القوم، وأن لا تكون سندا لمؤسسات لا تحظى بالرضى الشعبي حتى وإن كانت في وضع دستوري ثابت كان مبرمجا لحالات عادية، وليست استثنائية كالتي نمر بها اليوم.
بالمقابل، لا يجب أن تكون مشروعية تدخل المؤسسة العسكرية بديلا عن الشرعية الشعبية، بل عليها أن تكون قناة لتحقيق هذه الشرعية عبر الاستجابة الواضحة للمطالب الشعبية وفق قراءة واعية ومسؤولة للواقع السياسي وضغوطات المرحلة، بحيث لا تنحرف هذه المشروعية إلى إعادة إنتاج وسائل وآليات الحكم السابق عبر عناوين جديدة يلتبس فيها مبدأ الاستقرار المؤسساتي والدستوري بريبة المطامع السلطوية التي لا تخلو منها أي نفس بشرية.
أما النقاش الدائر حول الدستور، فقد تحول إلى جدل مجتمعي من إيجابياته أنه جعل الشباب ينتقل من موقع العزوف عن العمل السياسي إلى موقع المهتم بالعمل السياسي، ولكنه أيضا بيّن أن النص الدستوري وُضع ليوافق هوى السلطة الحاكمة دون مراعاة للتفاعلات الاجتماعية والتوازنات الحقيقية للقوى. ولعل مرد ذلك إلى غياب ثقافة الدولة لدى السلطة التي تعاملت مع الدستور كوسيلة للحكم وليس مرجعا يُحتكم إليه، وكان من نتاج ذلك أن كثيرا من الجزائريين لا يرون حرجا في تجاوز هذا العقد الاجتماعي، غير مبالين بالمخاطر ومن بينها الفراغ الدستوري.
إن الحل الأنجع في تقديري هو الجمع بين المرتكزات الدستورية في المادتين السابعة والثامنة وما يتسع التأويل فيهما على اعتبار أن الهبة الشعبية استفتاء لا غبار عليه، وببن بعض المواد الإجرائية التي تساهم في نقل السلطة دستوريا. وفي كل الحالات، وأنا الذي جبلت على لمّ الشمل ودرء الفتنة، ودافعت على المصالحة الوطنية عندما كان ذكرها محرما في قاموسنا السياسي، أرى أن الحكمة تقتضي تغليب المشروعية الموضوعية على المشروعية الشكلية انطلاقا من حق الشعب في التغيير المستمر، فالدستور هو من وضع البشر، أي أنه لا يجب أن يكون متخلفا عن حركة الواقع، ولا ينبغي أن يكون مُعوقا لحركة المستقبل.
هذه هي رؤيتي لأحد مخارج الأزمة، وهي تضاف إلى عشرات المبادرات التي طرحتها أحزاب ونقابات وشخصيات وأفراد، والتي أستغرب كيف غابت كلها عن أصحاب القرار. ليس هدفي الاصطفاف مع جزائري ضد آخر، وإنما شغلي الشاغل الذي أشترك فيه مع كل المخلصين لهذا الوطن، هو كيفية إنقاذ بلادي من هذا المأزق السياسي بأقل التكاليف لأن استمراره قفزة في المجهول، فضلا عن كونه يزيد اقتصادنا الوطني هشاشة ويهدد الاستقرار الذي لا غنى عنه للحفاظ على وتيرة التنمية. ولذلك، وكمواطن حظي بخوض غمار الجهادين الأصغر والأكبر، لن أدخر جهدا في وضع تجربتي المتواضعة تحت تصرف كل من جعل شعاره حب الوطن وخدمة الشعب حتى ترجع السيادة لصاحب السيادة ومصدر السلطة وهو الشعب. فشكرا لكل من شرفني بثقته، وشكرا لكل مواطن ردّد اسمي أو رفع صورتي أثناء المسيرات المباركة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت الجزائر حرة مستقلة، سعيدة مزدهرة، قاطعة دابر الطغاة والمستبدين، ناصرة لفلسطين والمقاومين وقاهرة للمعتدين.
                                 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزائر في 22 ماي 2019   
د. أحمد طالب الابراهيمي

mardi 21 mai 2019

إخترت....


وقال لك الرب  أحمد عبدي* وقال لك العبد الإبراهيمي دواء
وقال لك الليث هلموا الينا* فذاك عطاء و هذي  سماء
وناداك ساري من أعالي الجبال* اقيموا الصلاة فقد حان اللقاء
وصلي على النبي خير الأنام* بنوره تشفى إذا بك داء
وصفوا الصفوف وعدوا العتاد*  ووحدوا  الصف مهما البلاء

اعدوا وعدوا  وردوا السلام*  واستغفروا الله  مهما العناء
فما تدري النفوس أين تموت*  وما تدري كيف يكون الجزاء
ومن ناد لله يرجو رضاه* لناداه ربي  ونعم النداء
ومن ناج ربه جهرا وسرا* لقال له الرب صح الدعاء
فقوموا وناجوا من لا ينام* فنعم الإلاه ونعم الرجاء
ومن ناد ربه مفطور قلب* لأقلب الرب الحزن هناء

ومن دعا الله يرجو رضاه   * لأرضاه ربي و نعم الرضاء
فقوموا وصلوا وادعوهوا مهما الذنوب  رحيم وذو وفاء
فقوموا وصلوا وللخير هبوا* وسبحوا  ربي صباح مساء
وهزوا القلوب لنحيا الجزائر و صيحوا سلام لا عداء
وإني قد اخترت الإبراهيمي جهرا * وفي السر عندي كل سواء
بقلبي وفكري وفي بوحي وهمسي قد اخترت ربي وغيره لاء
ومن ذا الذي يملك مفتاح رزقي* سوا الله ربي هو الرجاء
فوالله  لا حزب ولا حزيب يرزق الطير قمحا وماء
وتالله  لا زروال ولا الإبراهيمي  ولا حزب ولا حزيب ولا القضاء
فلوكانت الأحزاب ترزق طيرا *لصاروا  وحوشا وعم البلاء
وإني إذا صر قلبي صريح *وإن غمه الحزن يطفو النقاء

الله أكبر .......


الله أكبر لا الاه غيره *  ومن سواه السماء بناها
الله أكبر   والكل عبيده* ومن سواه الأرض دحاها
الله أكبر والرسول أحمد * أعطى القلوب والنفوس هداها
الله أكبر لست أعبد غيره* ومحمد  طب النفوس  شفاها
الله أكبر  والكواكب كلها* بها تتنفس و ما أبهاها
وبكت وتباكت  خاشعة* والنفس قد  نسيت ذكر مولاها
الله أكبر   يامناعة كبري* ويامجدل  سمعينا  صداها
الله أكبر   الله أكبر دائما* ابدا  وفوق السماء علاها
الله أكبر ذو الجلال أحبها* وسبحان الله أولا لاتنساها
والحمد لله في الذكر قد رتبت* ولا إلاه إلا الله تلاها
وعند الله توحدت مراتبهم* هي الأحب عنده واحلاها
وبالله اكبر  ناد المؤذن اقبلوا* ولا يصح قيامنا بسواها
الله  أكبر الله أكبر 
لا إلاه  إلا الله  محمد رسول الله 

نعم النبي محمد.....


نعم النبي محمد وكتابه * نور العقول وهدا في الظلمات
بشر بشير وبشارةربه* لعباده في الضيق والأزمات
ياخير خلق الله كلهم* صلت عليك الأرض والسماوات
وصل عليك الكون بأكمله* ومافيه قام يرتل الصلوات
ويوم ولدت  ضاء كوكبنا وامطرت السماء بالبركات
وكل الكواكب باتت تحسدنا على مصدر النور والطاقات
صلوا على الهادي لأمتنا  محمد صاحب القرآن والآيات
     ب.ع 

من الذي يكذيب هل هو رئيس تركيا أو وزير خارجية فرنسل....؟!

من  الذي  يكذب   هل هو  رئيس  تركيا   أم  وزير  الخارجية  الفرنسي   ؟!
الجواب   هو  : أحدهما  يكذب  علينا
وكأنه  يقول  لشعبه وللعالم  جميعا  بأنه  ليس  جدير  بالثقة  وأنه  كذاب  وأنه  لا يصلح  للمسؤولية  الموكل بها  وأنه  لا يمثل  شعبه  وأنه  لا فرق  بينه  وبين  قتلة  الخشقجي  وأن  شعبه  وحكومته  ورئيسه  و كل الدولة   تشجع و  تغطي  وتسكت على إرتكاب  الجرائم  والخطف  والإرهاب  وأن  هذه  الدولة  التي يمثلها  ليست  جديرة  بالثقة  وأنه  يمكن  لكل من هب  ودب  أن  يخطف  ويسرق  و  ويقتل   وأن.......وأن
  اما  نحن  الشعب  نقولها  له  امام  العالم  أجمع   فنقول  قبحك  الله    و أنت لست  رجلا  (لأن  الرجل  الحقيقي ليست  هذه  صفاته )  وسلة  المهملات  النتنة!  هي  أفضل  مكان  لك  وليست  الرئاسة  أو  الوزارة   لتمثيل  الشعب  و الدولة

Qui ment, est-ce le président de la Turquie ou le ministre des Affaires étrangères français?
La réponse est: l'un d'eux nous ment
Comme pour dire à son peuple et au monde qu'il n'est pas digne de confiance
Et ce menteur  et Ce qui ne correspond pas à la responsabilité qui lui est confiée 
Et qu'il ne représente pas son peuple
Et qu'il n'y a pas de différence entre lui et les tueurs de le journalists   Khashkji

Et que son peuple et son gouvernement et son président et l'ensemble de l'État   Encourager, couvrir et faire taire les crimes, les enlèvements et le terrorisme  
Et que ce pays qu'il représente n'est pas digne de confiance  
Nous, le peuple, le lui dirons devant le monde entier 

Parce que le vrai homme n'est pas ses qualités

السفاح المجرم الإرهابي بائع الحرمين

السفاح  المجرم الإرهابي    بائع  الحرمين  وسجان العلماء  و قاتل  شعبه  و المتصهين   يخطط  وبكل وقاحة   لزيارة  بلد الأكثر  من  مليون ونصف شهيد  ليدنسها و  ليمسح  بدم  الشهداء   ودم  الشعب الفلسطيني  ودم  الخشقجي  الذي  يقطر  من يديه  القذرتين  أرض  الجزائر   والشعب  الجزائري  
ولم يبقى  له  سوى  أن  يصطحب  معه  المجرم  السفاح  النتن  نتانياهو  بالمناشير  و السكاكين   و معهما  فرقة  الطرب والصخب !  لتقطيع  الشعب  الجزائري  على  إيقاع  الموسيقى ! التي  أستخدمت داخل القنصلية  السعودية في اسطنبول   وكأنه  قادم  لشراء  ذمة  الشعب الجزائري والحكومة  والجزائرية  والدولة  الجزائرية  بأكملها  باوراق  لا فرق بينها  وبين التي نمسح  بها  مداخلنا  الخارجية والداخلية!!!! وأيدينا  إذا  قورنت  بالنيف  !!! الجزائري  والكرامة  وعزة النفس   .
وعليه  فليبقي  أوراقه  في  دبره  وليبقى  داخل جلده  القذر  لإن  الشعب  الجزائري ليس  للبيع  أيها  السفاح  المجرم 


أأنت في المرحاض دخلت تطرطر* والنجاسة فاحت من تحتكم أنواع
اكلتم لحم الخشقجي بعد تقطيعه* وسلخلتم الجلد على الطبل والإيقاع
ياعرة الخلق قد  خنتم الرب بجرمكم* تفوه عليكم كلاب الصهاينة الجياع
وآل سعود  ليس فيهم من الوفاء ذرة* خانوا الحرمين  وكلهم وحوش وضباع
وابن المدينة  مع الأنبياء ترعرع  * جمال جميل النفس ليس للحكم طماع
وتنوي زيارتنا  وليس فيك محبة* والغدر  فيك  من القدم حتى النخاع
إن  الجزائر  يا هذا  ليست  بضاعة* وشعبها  لك بالمرصاد فوداع
وأمسح  مداخلك !   بما تنوي به شراء أويحا ووزير الدفاع
تمهل  وقف  برهة وكن حذرا  منا فإن خدك الطبل نرى به اوجاع