Translate

jeudi 30 mai 2019

لحظة تفكر ،لحظة تدبر ، لحظة تعقل ، لحظة




قال  الله  تعالى وهو أعلم الاعلماء  وخالق  الكون كله وخالق العلماء  وهو  أصدق القائلين <<ويستعجلونك  بالعذاب ولن يخلف الله وعده ، وإن  يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون >>سورة الحج الآية رقم 47 وقد ورد ذكر  مما تعدون!
ويقول أيضا <<يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره  ألف سنة مما تعدون >>سورة السجدة  الآية  5  وهنا أيضا ورد ذكر  مما تعدون !
ويقول أيضا <<تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة  >>سورة المعارج الآية 4  وفي هذه الآية الكريمة  لم يرد ذكر مما تعدون !
لكننا  لا  نعلم  بماهية  الفصول  إن كانت  عند الله  وبالتالي  فإن علمنا  كبشر  محدود  إلى  درجة  أننا  لا  نعلم  شيئا !
وحسب معلوناتنا  البشرية المتواضعة  فإن  عدد ساعات  النهار =عدد ساعات الليل تقريبا  في فصلي الربيع  والخريف
وتكون ساعات النهار  في فصل الشتاء  أقصر منها في الليل
وفي فصل الصيف يحدث العكس.
.........................
لو فرضنا  جدلا أن  التوقيت  الزمني  عندنا  هو نفسه  في عهد النبي  محمد  عليه الصلاة والسلام  فيكون
1يوم=24ساعة  بغض النظر  عن طول وقصر  ساعات  النهار  والليل حسب الفصول  
1ساعة = 60دقيقة
1دقيقة=60ثانية
فإن :
1يوم عند الله  =1000 سنة  مما  نعد !
1يوم عند الله= 12×1000شهر مما نعد !=12000شهر مما نعد
1يوم عند الله= 365يوم×1000 مما نعد !=
365 000يوم مما نعد !
1يوم عند الله= 365×24ساعة×1000 مما نعد !=
8 760 000ساعة مما نعد !
1يوم عند الله=365×24×60دقيقة×1000 مما نعد !=525 600 000دقيقة مما نعد !
1يوم عند الله= 365×24×60×60ثانية×1000 مما نعد ! = 31 536 000 000 ثانية  مما نعد !
وإذا  كان 
1يوم عند الله   كما ذكر في سورة المعارج= 50000سنة مما نعد !   فإن  النواتج السابقة  تضرب في 50 و يكون  :
1يوم  عند الله= 50000سنة مما نعد!
1يوم عند الله=12شهرا×50000مما نعد !=
600 000شهرا مما نعد !
1يوم عند الله= 365يوم×50000مما نعد! =
18  250 000يوم مما نعد !
1يوم عند الله= 365×24ساعة×50000مما نعد != 438 000 000ساعة مما نعد !
1يوم عند الله= 365×24×60دقيقة×50000مما نعد !=26 280 000 000دقيقة
1يوم عند الله= 365×24×60×60ثانية×50000مما نعد !=1576 800  000 000ثانية مما نعد!
سبحان الله   ! 
إذا كان  الإنسان  لا يستطيع  تحمل  ألم ضرسه  ولو لمدة دقيقة واحدة   أو  إذا كان  لا يتحمل  جوع وعطش يوم واحد  فقط  في صيف حار  أو  إذا كان  لا يتحمل  برد  أو  حر  يوم  واحد  فقط  فكيف  سيطيق  تحمل  الوقوف  بين  يد الله   525 600 000دقيقة أو
26 280 000 000دقيقة وهو  ظالم  أو  كافر  !   أو  مجرم  فاسد  قاتل   أو  كيف  كيف  يتحمل
   525 600 000دقيقة  أو  26 280 000 000 دقيقة  في  قاع  جهنم  ؟!!!!
والله  يحتار  القلب  والعقل  في  مسؤول  فاسد  مجرم   ماذا  يحسب  نفسه  وكيف  تسول  له  أفعالا  وأفكارا   تجعل  من  عظامه  حطبا لجهنم   والعجب  العجاب إذا كان  سنه  قد  تجاوز  ال60سنة  ؟!!!!
أليس  من   باب  الأولى  و  من الحكمة  و الرشد  و سلامة  العقل والقلب    ورحمة  الإنسان  بنفسة   و ببدنه  الذي  لا  يستطيع  تحمل  ألم  كف  أو  خف  أو نسمة  برد  قارس  أو  حر  عود ثقاب  مشتعل  فقط  !   
أن  يتوب  عن  أفكاره  و أفعاله  القذرة  الخبيثة  والشيطانية   ليقف  أمام  الله   يوم  القيامة  
525 600 000 دقيقة  أو 26 280 000 000 دقيقة وهو  راض  عنه    ويدخله  الجنة  خالدا   فيها  لا يموت  فيها    راضيا  ربه  عنه   و هو  راض  عن  ربه  ؟!!!!
نسأل  الله  العظبم  رب  العرش  العظيم  أن  يهدينا   وينير  طريقنا  ويثبتنا   على  الحق   والطريق  الصراط المستقيم   وندعوا   الله  العظيم  أن  يعفوا  عنا  و  فهو  العفو  الكريم  
جمعة  مباركة  ورمضان كريم ةوالله  أعظم  وأكرم

mercredi 29 mai 2019

الشعب يدرك.....



الشعب  يدرك  منذ  البداية تماما  أن  مايجري هو  صراع  فيلة  !  يدرك  تماما   أنا  الفساد  المالي  والأخلاقي  والسياسي  قد  مس  جميع  المؤسسات   عسكرية  وغيرها  ،
منذ  بدأ  الثورة  الشعبية   والشعارات  المتداولة  سلمية  سلمية   والجيش  والشعب  خاوة خاوة   مصمما  على  رحيل  العصابة   والنظام  الفاسد  بما  يحتويه  من  سياسيين أو عسكريين  ....  ممن  خانوا  البلاد والعباد  وتورطوا   في  الجرائم  ونهب المال العام ضد  الشعب
والدولة  بأكملها   ........
وستبقى  هذه  الثورة  على  قيد  الحياة  خالدة  إلى  الأبد  -وهذا  ما يجب  على  الشعب الثائر-
وألا يسمح   بأن يستغل من  أيي فيل ! كائن من كان !  لزرع  فتنة  أو  لتصفية  حسابات  خاصة!    بين  الفيلة!  أو  للهروب  إلى  الأمام  !   وعلى  الشعب  أن  لا يتراجع  لتحقيق  مطالبه   التي  ثار  وثور  من أجلها  بطريقة  سلمية  أبهرت  وحيرت  العالم  وفيهم  من  يحاولون  قطع  شرايين  هذه الهبة الشعبية  بلتشتيت   صفوفه وإستعمال  التخوين  و  و.......الخ
وزرع  الفتنة   بين  عناصر  ومجموعات  بأفكار  عنصرية   وحمية  الجاهلية    وإظهار  الثورة  الشعبية  بمظهر  هين   !  وهي  التي  نظفت  الدولة  من  كبار  الفاسدين  وزجت  بهم  في السجون   ولا يزال الحبل على الجرار  ،...
وقد  يسامح   إلا    الخائنين   و  المتورطبن  في  المذابح  و الجرائم 
والمصلحة  الحقيقية  والعليا  للجيش  وللشعب  والوطن  أن  يغتسل  الجيش  الشعبي ويطهر نفسه وبدنه !!!!!!! من  النجاسة  ! التي  لحقت  به  من بعض  الجنرالات  والسياسيين  وأرباب المال الفاسدين  ! ماليا  وأخلاقيا   وأن  يلتزم  بمبدأ  حماية  الوطن والشعب   ،
حفظ  الله  الجزأئر  والشعب  الجزائري  من  كل سوء  

mardi 28 mai 2019

طريقة بسيطة لإيجاد الحد الأخير ومجموع حدود وعدد حدود متتالية حسابة






ليكن :
ب=الحد  الأول
ك=الأساس
ن= عدد الحدود وهو عدد صحيح 
ومنه :
مهما  يكن  ب؛ك،ن   فإن :

(ب+ ك×0 )+ (ب+ ك×1 )+(ب+ك×2 )+.........+
(ب+ك×(ن-1 ))=
[[((ب+ك(ن-1 ))-ب )÷ك ]+ 1 ][[[(ب+ك(ن-1 ))+ب ]÷2 ]=
ن[(2ب+ك(ن-1 ))÷2 ].
الحد  الأخير  في هذه المتتالية  =
الحد الأول + الأساس×(عدد الحدود ناقص واحد ).
5+9+13+17+21+25+29+33+37=
ب=5=الحد الأول
ك=4=الأساس
ب+ك(ن-1 )=37 ومنه :
ن-1=(5-37 )÷4
ن=8+1=9=عدد الحدود
ومنه:
5+9+13+17+21+25+29+33+37=
ن[(2ب+ك(ن-1 ))÷2]=
9[(10+32 )÷2]=9×21=189.

لو3+ لو9+لو27+ لو81+لو243+لو729+لو2187+لو6561+لو19683=
((8لو3÷لو3 )+ 1 )((10لو3)÷2 ))=
9(5لو3 ).
بن عبد الرحمان عبد الرحمان 
 ب.ع

vendredi 24 mai 2019

إيجاد (ب+ج )^ن بطريقة بن عبد الرحمان عبد الرحمان !

(ب+ج )^22=؟!
ن عدد  زوجي  ومنه  الأس الأخير=11
هل من الأفضل أن ننطلق مباشرة  في كتابة النتيجة  أم   نبدأ  من المعادلة (ب+ج )^0  لنصل إلى المعادلة
(ب+ج )^22  كما هو الحال  بإتباع  طريقة العالم عمر الخيام المنسوبة للعالم باسكال    وهذا  يتطلب  وقتا  أطول؟! 
لنتبع طريقة  بن عبد الرحمان عبد الرحمان !  ونكتب النتيجة مباشرة  لكسب الجهد  والوقت  !
(ب+ج )^22=
1 (ب^22×ج^0 + ج^22×ب^0 )+
(1×22÷1)(ب^21×ج^1 + ج^21×ب^1 )+
(22×21÷2 )(ب^20×ج^2 +ج^20×ب^2 )+
(231×20÷3 )(ب^19×ج^3 + ج^19×ب^3 )+
(1540×19÷4 )(ب^18×ج^4 +ج^18×ب^4 )+
(7315×18÷5 )(ب^17×ج^5+ج^17×ب^5 )+
(26334 ×17÷6 )(ب^16×ج^6+ج^16×ب^6)+
(74613×16÷7 )(ب^15×ج^7+ج^15×ب^7 )+
(170544×15÷8 )(ب^14×ج^8+ج^14×ب^8 )+
(319770×14÷9 )(ب^13×ج^9+ج^13×ب^9 )+
(746130×13÷10)(ب^12×ج^10+ج^12×ب^10 )+
(969969×12÷11 )(ب^11×ج^11 ).

ب.ع

طريفة بن عبد الرحمان عبد الرحمان !


بهذه الطريقة  (طريقة بن عبد الرحمان عبد الرحمان )
يسهل إيجاد  معاملات كثير حدود  مهما كان الأس  الحقيقي ن 
(ب+ج )^ن=؟
1=المعامل الأول
1(ب^ن×ج^0+ج^ن×ب^0 )+
1×ن÷1=ن
1=المعامل الأول 
ن= الاس  الأكبر الأول  للمجهول ب
1=الاس  الثاني  للمجهول  ج
ن(ب^(ن-1)×ج^1+ ج^(ن-1)×ب^1 )+

ن×(ن-1 )÷2=(ن^2 - ن)÷2
ن=المعامل الثاني
ن-1= الأس الثاني للمجهول ب
2= الأس الثاني  للمجهول ج
.......
إذا كان  ن  عددا فرديا
(س×ع)÷((ن+ 1 )÷2)
س= المعامل ما قبل الأخير
ع= الأس ماقبل الأخير للمجهول ب
(ن+ 1 )÷2=الأس الأخير للمجهول ج 
(ن-1)÷2= الأس الأخير للمجهول ب
(س×ع)÷((ن+ 1 )÷2)(ب^((ن+ 1 )÷2)×ج^((ن-1 )÷2)+ج^((ن+ 1)÷2 )×ب^((ن-1 )÷2 ))
وإذا كان ن  عددا زوجيا فإن   اس  المجهول ب=اس المجهول ج = ن÷2
ويكون
 (س×ع )÷((ن+ 1 )÷2 )(ب^(ن÷2 )×ج^(ن÷2 ))
ومنه المعادلة  (ب+ج )^ن=
1(ب^ن×ج^0+ج^ن×ب^0 )+ ن(ب^(ن-1)×ج^1+ ج^(ن-1)×ب^1 )+..............+
(س×ع)÷((ن+ 1 )÷2)(ب^((ن+ 1 )÷2)×ج^((ن-1 )÷2)+ج^((ن+ 1)÷2 )×ب^((ن-1 )÷2 ))  . 
إذا كان  ن  عددا  فرديا 
أو  (ب+ج )^ن= 1(ب^ن×ج^0+ج^ن×ب^0 )+ ن(ب^(ن-1)×ج^1+ ج^(ن-1)×ب^1 )+..............+

(س×ع )÷((ن+ 1 )÷2 )(ب^(ن÷2 )×ج^(ن÷2 ))  إذا كان  ن  عددا   زوجيا 
(ب+ج )^3= ؟
1×3÷1
1=المعامل الأول

3=الاس الأول للمجهول ب
1=الأس الثاني للمجهول ح
ومنه المعادلة هي:
1(ب^3×ج^0+ج^3×ب^0) +
3(ب^2×ج+ج^2×ب )
(ب+ج )^4= ؟
1 (ب^4×ج^0+ج^4×ب^0 )+
1×4÷1
1=المعامل الأول
4=الأس الأكبر الأول للمجهول ب
1=الاس الثاني للمجهول ح
4(ب^3×ج^1+ج^3×ب^1 )+
4×3÷2
4=المعامل الثاني
3=الأس الأكبرالثاني للمجهول ب
2=الاس الثاني للمجهول  ج
6(ب^2×ج^2 )  إذا كان  الأس  عددا زوجيا
ومنه  المعادلة تصبح كمايلي :

1 (ب^4×ج^0+ج^4×ب^0 )+ 4(ب^3×ج^1+ج^3×ب^1 )+ 6(ب^2×ج^2 )=(ب+ج )^4
وبالتالي  يسهل إيجاد معاملات ايي  معادلة  ذات الأس الحقيقي  ن    بدون  إستعمال طريقة  مثلث العالم عمر الخيام الطويلة   المنسوبة للعالم الفرنسي باسكال
(ب+ج )^5=

1 (ب^5×ج^0+ج^5×ب^0 )+
1×5÷1
5(ب^4×ج^1+ ج^4×ب^1 )+
5×4÷2
10(ب^3×ج^2+ج^3×ب^2 ) إذا كان الأس عددا فرديا
ومنه تصبح  المعادلة كما يلي :
1 (ب^5×ج^0+ج^5×ب^0 )+ 5(ب^4×ج^1+ ج^4×ب^1 )+ 10(ب^3×ج^2+ج^3×ب^2 )=
(ب+ج )^5
ب.ع

mercredi 22 mai 2019

رسالة وخطاب الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي للشعب الجزائري عامة والشباب الجزائري خاصة يوم 22 ماي 2019




          كُتب لي أن أعيش حتى أشاهد استعادة الشباب الجزائري لزمام المبادرة في صنع مستقبله، في وطن عزيز مهاب الجانب كان مهددا  في عهد الاحتلال الفرنسي بالذوبان في الكيان الاستعماري الدخيل، لو لا تلك التضحيات الجسام التي بذلها شعبنا بتقديم قوافل متلاحقة من الشهداء في ثورات وانتفاضات متنقلة ومتتالية على امتداد132 سنة توجت والحمدلله، باسترجاع الاستقلال و السيادة الوطنية، فتحية للشباب الذي أعاد ربط الصلة بماضيه المجيد ويرفع  اليوم عاليا راية التغيير والتجديد، ورحم الله شهداءنا الأبرار، وسلاما على كل من بقوا من رفاقهم الأحياء محافظين على العهد الباديسي النوفمبري وما بدلوا تبديلا.
لقد تقدم بي السن وألغى كل طموح في نفسي، بيد أنه لم يستطع منعي من التفاعل مع قضايا وطني. لم أعد بتلك الفتوة التي تمنحني القوة لأكون معكم في مسيراتكم المباركة التي تدكّون بها في كل يوم يمر منذ 22 فيفري الماضي ركائز نظام فاسد، وتؤسسون لعهد زاهرأنتم الآن بصدد وضع لبناته الأولى، عهد سيشهد إن شاء الله بناء دولة القانون التي تصان فيها مقومات الأمة، وتحترم فيها الحريات وحقوق الإنسان، وتكون فيها العدالة مستقلة في نزاهة أحكامها، والعدالة الاجتماعية حقيقة مجسدة في التوزيع العادل للدخل الوطني وتوفير فرص متكافئة للجميع في الرقي الاجتماعي والعيش الكريم والمشاركة في الحياة السياسية، ولن يتأتى ذلك إلا إذا انتهينا من الخلط بين السلطة والمال الفاسد، وأخلقنا الحياة العامة ودفعنا إلى الصفوف الأمامية برجال مسؤولية وليس برجال تنفيذ.
 تابعت بفخر واعتزاز هذه الملحمة التي صنعها أبناء الشعب من كل الفئات الاجتماعية وكل الأعمار في عموم الوطن، والتي تجاوب معها أبناؤنا وبناتنا في ديار الغربة، وهي ملحمة انتزعت بطابعها السلمي والحضاري تقدير العالم الذي بدأ يصحح أحكامه في نظرته للجزائر"مطلع المعجزات ولوحة في سجل الخلود" كما يصفها الشاعر مفدي زكريا رحمه الله.
كنت أتابع عن بعد هذا الحراك مع كل الذين تعذر عليهم النزول إلى شوارع المدن ليعيشوا هذه اللحظة المفصلية في تاريخ الأمة، ولم أتوقف عن استقبال وفود من شباب الحراك الذين عرضوا عليّ بإلحاح ترشيحي لقيادة المرحلة الانتقالية.لم ألبّ دعوة مقربين وأصدقاء لتوجيه رسالة تأييد وتشجيع لصانعي الحدث في أسابيعه الأولى ليس تعاليا، وإنما لسببين أولهما تفادي كل تفسير خاطئ يوحي برغبة في استغلال الموقف من أجل التربح السياسي، أو تصفية حساب مع الرئيس السابق. أما السبب الثاني الذي أراه أكثر وجاهة، فهو الابتعاد عن تكريس الزعامة وعبادة الشخصية التي قضت عليها ثورة التحرير قبل أن يعاد إحياؤها اليوم في مجتمع غالبيته العظمى من الشباب الذين يتحكمون في تكنولوجيات لم تكن متاحة في زماننا، مما يجعلهم أكثر دراية بطريقة التعامل مع متطلبات العصر، ولا بدّ أن تُعطى لهم الفرصة المؤجلة لإثبات ذلك.
واليوم، وأمام الانسداد السياسي المتمثل في تعنت السلطة وتمسك الحراك الشعبي بمطالبه، رأيت من واجبي أن أدلي برأيي إشادةَ بهذه الثورة السلمية التي يشكل الشباب المتعلم نواتها الصلبة، والعمل على تصويب بعض الأخطاء والحرص على تقريب وجهات النظر الذي لولاه لاستحال تصور الحلول التوافقية. وفي هذا الصدد، جاء البيان الثلاثي الذي أصدرته في 18 ماي مع الصديقين علي يحيى عبدالنور ورشيد بن يلس عملا بسنّة حميدة درجنا على اتباعها منذ أكثر من عقد كلما استلزم الأمر تحديد موقف من قضية ما في حياة الأمة.
 إن يوم الجمعة يشكل بالإضافة إلى قيمته الروحية قيمة رمزية خاصة. فقد صار جامعا لكل أطياف المجتمع من وطنيين وإسلاميين وعلمانيين، يتقدمهم شباب متحمس لم تتبلور قناعاته السياسية بعد، لكنها لن تكون جانحة أمام هذه الوسطية الفائقة. لقد بلغ الحراك الشعبي مستوى عاليا من النضج والوعي رغم ما يعتريه من انقسامات طبيعية، ورغم كل المخاطر والمخاوف بما فيها مع الأسف لغة التخوين اتجاه بعض القيادات السياسية، أو جهات من الوطن، أو الإساءة إلى قيادة المؤسسة العسكرية، إلا أنه علينا جميعا الحفاظ على هذا المكسب الحضاري، وأن نصلح بين كل الأطراف ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، وأن نستخلص من الحراك الشعارات الجامعة ومن بينها "الجزائريين خاوة خاوة" و"الجيش الشعب خاوة خاوة".
لقد لعبت المؤسسة العسكرية دورا هاما في الحفاظ على سلمية الحراك الشعبي من خلال حرصها على تجنب استعمال العنف، وتجلّى هذا واضحا في عمل قوات الأمن من شرطة ودرك التي هي على تماس دائم مع المحتجين. ويطيب لي هنا أن أتوجه بالشكر والتقدير في آن واحد إلى أفراد هذه الأسلاك وهؤلاء المحتجين على حرصهم المشترك على سلمية المسيرات الشعبية، وأرى في ذلك بذور ثقافة جديدة يقوم عليها صرح الديمقراطية غدا، وأعني بذلك ثقافة منع استعمال العنف من أجل الوصول إلى السلطة أو التشبث بها.
حقا، إن المؤسسة العسكرية تتسم بالانضباط وتفادي التدخل المباشر في الشأن العام، لكنها في هذا الظرف الخاص يجب أن تُصغي إلى اقتراحات النخب وعقلاء القوم، وأن لا تكون سندا لمؤسسات لا تحظى بالرضى الشعبي حتى وإن كانت في وضع دستوري ثابت كان مبرمجا لحالات عادية، وليست استثنائية كالتي نمر بها اليوم.
بالمقابل، لا يجب أن تكون مشروعية تدخل المؤسسة العسكرية بديلا عن الشرعية الشعبية، بل عليها أن تكون قناة لتحقيق هذه الشرعية عبر الاستجابة الواضحة للمطالب الشعبية وفق قراءة واعية ومسؤولة للواقع السياسي وضغوطات المرحلة، بحيث لا تنحرف هذه المشروعية إلى إعادة إنتاج وسائل وآليات الحكم السابق عبر عناوين جديدة يلتبس فيها مبدأ الاستقرار المؤسساتي والدستوري بريبة المطامع السلطوية التي لا تخلو منها أي نفس بشرية.
أما النقاش الدائر حول الدستور، فقد تحول إلى جدل مجتمعي من إيجابياته أنه جعل الشباب ينتقل من موقع العزوف عن العمل السياسي إلى موقع المهتم بالعمل السياسي، ولكنه أيضا بيّن أن النص الدستوري وُضع ليوافق هوى السلطة الحاكمة دون مراعاة للتفاعلات الاجتماعية والتوازنات الحقيقية للقوى. ولعل مرد ذلك إلى غياب ثقافة الدولة لدى السلطة التي تعاملت مع الدستور كوسيلة للحكم وليس مرجعا يُحتكم إليه، وكان من نتاج ذلك أن كثيرا من الجزائريين لا يرون حرجا في تجاوز هذا العقد الاجتماعي، غير مبالين بالمخاطر ومن بينها الفراغ الدستوري.
إن الحل الأنجع في تقديري هو الجمع بين المرتكزات الدستورية في المادتين السابعة والثامنة وما يتسع التأويل فيهما على اعتبار أن الهبة الشعبية استفتاء لا غبار عليه، وببن بعض المواد الإجرائية التي تساهم في نقل السلطة دستوريا. وفي كل الحالات، وأنا الذي جبلت على لمّ الشمل ودرء الفتنة، ودافعت على المصالحة الوطنية عندما كان ذكرها محرما في قاموسنا السياسي، أرى أن الحكمة تقتضي تغليب المشروعية الموضوعية على المشروعية الشكلية انطلاقا من حق الشعب في التغيير المستمر، فالدستور هو من وضع البشر، أي أنه لا يجب أن يكون متخلفا عن حركة الواقع، ولا ينبغي أن يكون مُعوقا لحركة المستقبل.
هذه هي رؤيتي لأحد مخارج الأزمة، وهي تضاف إلى عشرات المبادرات التي طرحتها أحزاب ونقابات وشخصيات وأفراد، والتي أستغرب كيف غابت كلها عن أصحاب القرار. ليس هدفي الاصطفاف مع جزائري ضد آخر، وإنما شغلي الشاغل الذي أشترك فيه مع كل المخلصين لهذا الوطن، هو كيفية إنقاذ بلادي من هذا المأزق السياسي بأقل التكاليف لأن استمراره قفزة في المجهول، فضلا عن كونه يزيد اقتصادنا الوطني هشاشة ويهدد الاستقرار الذي لا غنى عنه للحفاظ على وتيرة التنمية. ولذلك، وكمواطن حظي بخوض غمار الجهادين الأصغر والأكبر، لن أدخر جهدا في وضع تجربتي المتواضعة تحت تصرف كل من جعل شعاره حب الوطن وخدمة الشعب حتى ترجع السيادة لصاحب السيادة ومصدر السلطة وهو الشعب. فشكرا لكل من شرفني بثقته، وشكرا لكل مواطن ردّد اسمي أو رفع صورتي أثناء المسيرات المباركة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت الجزائر حرة مستقلة، سعيدة مزدهرة، قاطعة دابر الطغاة والمستبدين، ناصرة لفلسطين والمقاومين وقاهرة للمعتدين.
                                 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزائر في 22 ماي 2019   
د. أحمد طالب الابراهيمي

mardi 21 mai 2019

إخترت....


وقال لك الرب  أحمد عبدي* وقال لك العبد الإبراهيمي دواء
وقال لك الليث هلموا الينا* فذاك عطاء و هذي  سماء
وناداك ساري من أعالي الجبال* اقيموا الصلاة فقد حان اللقاء
وصلي على النبي خير الأنام* بنوره تشفى إذا بك داء
وصفوا الصفوف وعدوا العتاد*  ووحدوا  الصف مهما البلاء

اعدوا وعدوا  وردوا السلام*  واستغفروا الله  مهما العناء
فما تدري النفوس أين تموت*  وما تدري كيف يكون الجزاء
ومن ناد لله يرجو رضاه* لناداه ربي  ونعم النداء
ومن ناج ربه جهرا وسرا* لقال له الرب صح الدعاء
فقوموا وناجوا من لا ينام* فنعم الإلاه ونعم الرجاء
ومن ناد ربه مفطور قلب* لأقلب الرب الحزن هناء

ومن دعا الله يرجو رضاه   * لأرضاه ربي و نعم الرضاء
فقوموا وصلوا وادعوهوا مهما الذنوب  رحيم وذو وفاء
فقوموا وصلوا وللخير هبوا* وسبحوا  ربي صباح مساء
وهزوا القلوب لنحيا الجزائر و صيحوا سلام لا عداء
وإني قد اخترت الإبراهيمي جهرا * وفي السر عندي كل سواء
بقلبي وفكري وفي بوحي وهمسي قد اخترت ربي وغيره لاء
ومن ذا الذي يملك مفتاح رزقي* سوا الله ربي هو الرجاء
فوالله  لا حزب ولا حزيب يرزق الطير قمحا وماء
وتالله  لا زروال ولا الإبراهيمي  ولا حزب ولا حزيب ولا القضاء
فلوكانت الأحزاب ترزق طيرا *لصاروا  وحوشا وعم البلاء
وإني إذا صر قلبي صريح *وإن غمه الحزن يطفو النقاء